الجمعة, أكتوبر 30

لليوم الثاني على التوالي امت دارة الرئيس حسين الحسيني في شمسطار وفود رسمية شعبية والدينية معزية برحيله.
وقد اعتبر النائب جميل عبود بعد تقديم العزاء ان: “الرئيس الحسيني هو الضمير الدستوري اللبناني، لم يكن نائبا ورئيس مجلس نيابي فقط، بل كان الضمير الدستوري والقانوني في المجلس النيابي وفي كل لبنان”.

وأضاف: “نحن الآن نتلمس الاقتداء بالآثار الجستورية والقانونية والنيابية لهذه الشخصية الهامة والقامة العملاقة في لبنان، لا بل في الوطن العربي”.

وختم عبود: “السيد حسين الحسيني خسارة كبيرة للبنان، ولكن أملنا كبير بذريته الصالحة، لأن البيت الصالح لا ينبت إلا صالحا”.


وبعيد الظهر قدم النائب عبود التعازي لعائلة الأب الدكتور جرجس داود داود ( عميد كهنة ابرشية طرابلس والضنية والكورة والمنية للروم الارثوذكس )

وتقدم عبود بالعزاء من ابن الفقيد الاب نقولا داود ( امين سر مطرانية طرابلس للروم الارثوذكس ) وعائلة الراحل وعموم اهالي حقل العزيمة والضنية ، مستذكراً مزايا الراحل الذي كان رمزاً للإعتدال والتسامح والمحبة والاصلاح بين الاهالي..

شاركها.